في إطار حرص اتحاد شباب يدير شباب (YLY) بمحافظة بورسعيد على تعزيز التواصل المباشر مع الشباب في مختلف المناطق، والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم، شارك الاتحاد في تنفيذ زيارة ميدانية إلى قرية «عرب زيدان»، الواقعة بجنوب محافظة بورسعيد، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «لأهلينا»، التي تستهدف تعزيز التواصل مع المواطنين، والتعرف على تطلعاتهم، وفتح قنوات للحوار المجتمعي حول القضايا والاحتياجات التي تمس حياتهم اليومية.
وجاءت الزيارة انطلاقًا من أهمية الوصول إلى الشباب في أماكن تواجدهم، والتعرف عن قرب على طبيعة المجتمع المحلي، والاستماع إلى رؤيتهم بشأن سبل تطوير قريتهم، بما يتيح لهم مساحة حقيقية للتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم، والمشاركة في طرح الأفكار التي يمكن أن تسهم في تحسين واقعهم المجتمعي.
وخلال الزيارة، استهدف الاتحاد فتح حوار مباشر مع شباب القرية، والتعرف على أبرز القضايا التي تشغلهم، والاستماع إلى تطلعاتهم المستقبلية، إلى جانب جمع مقترحاتهم وأفكارهم بشأن تطوير القرية في مختلف القطاعات، بما يتناسب مع احتياجات الأهالي وأولويات المجتمع المحلي.
وتأتي هذه الخطوة إيمانًا بأهمية دور الشباب باعتبارهم أحد العناصر الأساسية في عملية التنمية، وحرصًا على تعزيز مشاركتهم الإيجابية في مناقشة القضايا المجتمعية، وطرح الحلول والأفكار التي تنطلق من واقع احتياجاتهم وتجاربهم اليومية. فالشباب ليسوا مجرد مستفيدين من جهود التنمية، بل يمتلكون القدرة على المشاركة في تحديد الأولويات، وتقديم الرؤى والمقترحات، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وتفاعلًا.
كما تعكس الزيارة أهمية العمل الميداني في التعرف على طبيعة الاحتياجات المختلفة داخل المجتمعات المحلية، حيث يتيح التواصل المباشر فرصة لفهم التحديات من وجهة نظر أبناء القرية أنفسهم، بدلًا من الاعتماد على التصورات العامة، ويساعد على بناء صورة أكثر وضوحًا حول تطلعات الشباب وما يتطلعون إلى تحقيقه خلال الفترة المقبلة.
وتؤكد مبادرة «لأهلينا» أهمية تعزيز جسور التواصل بين الشباب ومجتمعاتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مناقشة القضايا التي تمس حياتهم، بما يدعم نشر ثقافة الحوار والتعاون والمسؤولية المجتمعية، ويشجع على تحويل الأفكار والمقترحات إلى رؤى يمكن الاستفادة منها في دعم جهود التطوير.
وتندرج هذه الزيارة ضمن توجه اتحاد شباب يدير شباب (YLY) نحو دعم المشاركة المجتمعية للشباب، وتعزيز حضورهم في مختلف المبادرات والأنشطة التي تستهدف خدمة المجتمع، مع الاهتمام بالوصول إلى المناطق المختلفة والتعرف على احتياجاتها وتطلعات أبنائها.
ويواصل الاتحاد من خلال هذه المبادرات التأكيد على أن التنمية تبدأ بالاستماع إلى المواطنين، وفهم احتياجاتهم، وإشراكهم في طرح الأفكار والرؤى التي تعبر عن واقعهم، بما يعزز روح الانتماء والمسؤولية المشتركة، ويدعم الجهود الرامية إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام داخل المجتمع.